logo
logo
ArEn
عنوان :

الهندسة المالية الإسلامية

کلیدواژه :

ناشر :

University of Kufa

سال :

1389/2010

چکیده

تشكل مظاهر انشطار المجتمع في كل مرحلة من مراحل تطوره إلى وحدات عجز وحدات فائض واضحة للعيان ولو أن الإنسان والمؤسسات التي شكلها، قد تجاوزت أنانيته لامكن التفكير من في تعميم. ام لحركة المال من وحدات الفائض إلى وحدات العجز لكن الأنانية وب الإنسانية وحب المال الجم أدى إلى قصور هذا المشروع في ردم الهوه بين هذين الشطرين لاسيما بعد الحاجة إلى طلب المال ليس لإغراض إشباع حاجاته الضرورية فحسب بل لغرض الربحال من الجزاء استثاثا. كان الإطار العقائدي للعلاقة بين وحدات العجز والفائض في معظم المجتمعات يتم في ظل الإقراض الربوي علي الرغم من تحريمها في الأديان السماوية وآخرها الرسالة الإسلامية التي جد مشرعوها در التفتيش عن صيغ عقائدية ( إسلامية غير ربوية) أساس فقد عبرت شركات التمويل الإسلامية عن الأطر العقائدية التي تتجاوز العلاقة الربوية والغرر والنجش والقمار لتجعل من الممول شريكاً فاعلاً وجدياً في النشاط الاقتصادي، قادر على المخاطرة في كسب الربح المشروع، وبالنظر لتداعيات الاستعمار بكل اشكالة تم الترويج والتسوفرات. إسهامات التكنولوجيا وفنون الإدارة الحديثة لما جاءت به من معطيات في. وقت اندثرت فيه الشركات الإسلامية وغاب معها فقه المعاملات عن واقع الحياة العملية، الا آن بفضل الصحوة التي شهدها العالم الإسلامي في النصف الثاني من القرن العشرين التي أفضت إلي انبثاق. مؤسسه مالية اسلامية وجد فيها المسلمين ضالتهم كبديل عن المؤسسات الربوية وكمظهر التأصل الهوية اسلامية.