چکیده
استخدام القرض كوسيلة لتمويل المشاريع التنموية وتحقيقها إن التنمية تنفرد بها الشريعة الإسلامية من خلال مساهمة الأشخاص ذوي القدرة الأغنياء والميسورين في الدعم يتفوقون على الفقراء والمحتاجين، من خلال توفير - السيولة اللازمة للمشروعات الإنتاجية الصغيرة، كالصناعات المرتبطة بها أصحاب الحرف والمهن، والتي يتنازل فيها المقرض عن حق العائد على الاستثمار للمقترض بعد مكافأة الله في الآخرة و فرصة استثمارية مقدما لأخيه المحتاج الذي لديه القدرة و الخبرة للاستثمار. ينشأ عن توفير القرض قيمة اقتصادية لعمل يؤتي ثماره توليد الاكتفاء الذاتي للمقترضين، فضلا عن تحقيق العدالة في ذلك تنشأ بسبب التوزيع الحقيقي للموارد، وخلق مجتمع إنساني مترابطة. وفي العصر الحالي هناك إنتاجية محتملة للقدرات الإبداعية مع الكثير من المال الذي سوف يساهم في

